<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>دروس من الحياة</title>
	<atom:link href="http://abuyusuf65.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://abuyusuf65.maktoobblog.com</link>
	<description>الكل سيترك هذه الدنيا سيترك الاحباب والاصحاب والدور والقصور سيترك المال والاولاد وسيقبل على الله فماذا قدم ؟ هل توقفنا قليلا لنسال انفسنا لم نحن على هذه الارض ؟ </description>
	<pubDate>Sun, 07 Jan 2007 05:57:00 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>الدين والحياة</title>
		<link>http://abuyusuf65.maktoobblog.com/178820/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://abuyusuf65.maktoobblog.com/178820/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Jan 2007 05:57:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابو يوسف</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[السعادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://abuyusuf65.maktoobblog.com/178820/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[
إن هدف كل دين&#160;أتى واعني بالاديان هنا الاديان السماوية الاديان التي جاءت عن طريق الرسل من الله سبحانه وتعالى إنما تهدف لتنظيم حياة البشر وذلك باعطاءهم منهجا يكون هو المرجعية في تعاملاتهم وتوزيع الحقوق والواجبات واول الواجبات والحقوق التي جاءت بها&#160;&#160;ويجب&#160;أن تراعى هو حق الله ، وحق الله هو عبادتنا له العبادة الخالصة التي لا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="left"><font size="3"><img id="755image" title="" alt="" src="http://blogs-static.maktoob.com/userFiles/a/b/abuyusuf65/images/755image.gif" /></font></p>
<p align="right"><font size="3">إن هدف كل دين&nbsp;أتى واعني بالاديان هنا الاديان السماوية الاديان التي جاءت عن طريق الرسل من الله سبحانه وتعالى إنما تهدف لتنظيم حياة البشر وذلك باعطاءهم منهجا يكون هو المرجعية في تعاملاتهم وتوزيع الحقوق والواجبات واول الواجبات والحقوق التي جاءت بها&nbsp;&nbsp;ويجب&nbsp;أن تراعى هو حق الله ، وحق الله هو عبادتنا له العبادة الخالصة التي لا يشوبها شرك قال تعالى ( وما خلقت الانس والجن إلا ليعبدون) وهذه العبادة حينما نقوم بتاديتها انما يكون المكسب والعائد&nbsp; لنا نحن بني البشر لأننا بذلك نستمد العون والسداد والتوفيق والرشاد في هذه الحياة بتعلقنا بمنهج خالق السموات والأرض العليم بنا وبما يصلحنا وبذا تتحقق السعادة التي ينشدها كل منا ذلك ان السعادة انما تنبعث من طريقة الحياة التي نعيشها فاذا كانت موافقة لما أمر الله بها فهي المبتغي ولذلك ذكر بعض أهل العلم أن في هذه الحياة جنة وسعادة تكون باتباعنا لمنهج الله ومن لم يشعر بها ويعيشها فانه لا محالة محروم وإذا علمنا هذا فستبرز لنا حقيقة اخرى وهي أن العدول عن هذا المنهج والابتعاد عنه والاعراض عنه معصية&nbsp; والمعاصي هي اصل كل شر وبلاء في هذه الدنيا والحرية الحقيقية هي في &nbsp;تسليم أنفسنا لخالق السموات وبذا نتحرر من كل عبودية الا عبوديتنا لله وبذا يتحقق توحيد العبودية فلا يكون الانسان ممزقا مشتت الولاء والمحبة والمصدر لتلقي الاوامر فهو يتبع منهجا يعرف ان واضعه لا يستفيد منه بل الفائدة كلها تعود لهذا المتبع ولذلك نجد أن الاتباع يلعنون اسيادهم في الآخرة ويشتكون الى الله انهم انما اتبعوا سادة اضلوهم الطريق قال تعالى&nbsp; : (إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب )&nbsp; ــ البقرة 166&nbsp; وقال تعالى: ( وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا * ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا ) الحجرات 67-68. وحتى لا نكون ضمن من يتباكون حين لا ينفع الندم فعلى المرء أن يتفكر في هذه الدنيا وان يستعين بالله أن يهديه الصراط المستقيم الصراط الذي ارتضاه لعباده المؤمنين وأن يستمسك بهذا الصراط المستقيم لينجو ويسعد .</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abuyusuf65.maktoobblog.com/178820/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حقيقة الحياة الدنيا</title>
		<link>http://abuyusuf65.maktoobblog.com/178005/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://abuyusuf65.maktoobblog.com/178005/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 06 Jan 2007 04:46:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابو يوسف</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://abuyusuf65.maktoobblog.com/178005/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
بسم الله الرحمن الرحيم 
قال الله تعالى: &#64831;اعْلَمُوا أَنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الحيَاةُ الدُّنْيَا إلاَّ مَتَاعُ الغُرُورِ&#64830; [الحديد: 20]. 
ففي هذه الآيات تعريف للدنيا وما يفعل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="left">&nbsp;<img id="956la-tansa-theker-allah" title="" height="100" alt="" width="103" src="http://blogs-static.maktoob.com/userFiles/a/b/abuyusuf65/images/956la-tansa-theker-allah.gif" /></p>
<p align="right"><font size="2"></font><font face="Tahoma" color="#339966">بسم الله الرحمن الرحيم</font> </p>
<p align="right"><font size="2"><span lang="AR-SA"><font face="Simplified" size="4" arabic="">قال الله تعالى: &#64831;</font><font color="#ff0000"></font><font color="#33cccc">اعْلَمُوا أَنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الحيَاةُ الدُّنْيَا إلاَّ مَتَاعُ الغُرُور</font>ِ</span></font>&#64830; <font size="2">[الحديد: 20]</font>. </p>
<p align="right"><font size="2"><span lang="AR-SA"><font face="Simplified" size="4" arabic="">ففي هذه الآيات تعريف للدنيا وما يفعل الناس فيها؛ فهي لعب ولهو وزينة وتفاخر وتكاثر في الأموال والأولاد، ومثالها في سرعة الانقضاء كمثل النبات يتم دورته في مدة يسيرة: فبينما هو نبت صاعد أخضر، إذا هو هشيم أصفر. </p>
<p>وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما رواه الحاكم وابن المبارك في الزهد بسند صحيح من مرسل عمرو بن ميمون: (</font><font color="#000080">اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وحياتك قبل موتك</font>). <br />فيدل هذا الحديث على أنَّ الزمن سريع الزوال، والدنيا فرص، إذا لم يغتنمها صاحبها فاتت وذهبت، فالشباب لابد يأتي بعده الهرم، والحياة يأتي بعدها الموت. </p>
<p>قال الحسن البصري: &laquo;إنما أنت أيام مجموعة، كلما مضى يوم مضى بعضك، وإنما أنت بين راحلتين تنقلانك، ينقلك الليل إلى النهار، وينقلك النهار إلى الليل، حتى يسلمانك إلى الآخرة، فمن أعظم منك يا ابن آدم خطرًا، والموت معقود بناصيتك، والدنيا تطوى من ورائك؟&raquo;. <br />لقد التفت الحسن البصري -رحمه الله- في هذه القولة إلى البعد الزماني في تعريف الإنسان، فهو مجموعة من الأيام إذا مضى منها يوم مضى منه بعضه حتى ينتهي. </span></font></p>
<p align="right">لقد <font size="4">قال بعض العارفين يصف الدنيا: &laquo;إنها أنفاس تُعد، ورحال تُشد وعارية ترد، والتراب من بعد ينتظر الغد، وما ثمّ إلا أمل مكذوب، وأجل مكتوب، فكيف يغفل مَن يَوْمُه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره، وعمره يقوده إلى أجله&raquo;. </p>
<p>إنَّ التفكر في حقيقة هذا الزمن على ضوء تصور الإسلام للحياة الإنسانية ضروري للقيام بتجديد شامل ومستمر في الأفكار والأعمال، فهو يكشف له أن بضاعته في هذه الحياة هي الزمن، وكل يوم يبزغ فجره فرصة إمهال قد تكون الأخيرة وبعدها العذاب الشديد أو المغفرة والرضوان. </p>
<p>إنَّ هذا التفكر في ذلك البعد هو الذي يوقف داء التسويف الذي يعاني منه كثير من الناس عندما يَعِدون أنفسهم بالتوبة عدة مرات، ويقولون: غدًا غدًا، فيجيء الغد ويصير يومًا، ويصير اليوم من بعد ذلك أمسًا، وهم على حالهم، مغترون بالعافية والستر، لا يذكرون ما بين أيديهم من أهوال وأخطار، حتى يفجأهم الموت في وقت لم يتوقعوه، ويصرعهم في يوم لم ينتظروه، فتفوتهم فرصة التوبة والتدارك. </p>
<p>ولا يحسبن أحد أنَّ التفكر الذي ندعو إليه هو تلك الأفكار السوداوية التي تدعو إلى التشاؤم بهذه الحياة، بل نحن ندعو إلى تأمل إيجابي فعال، تكون ثمرته إعادة النظر في عوائد الحياة، وتصحيح ما لا يتفق مع قيمتها وأمانة الاستخلاف فيها. </p>
<p>إنه ما لم يستحضر الإنسان حقيقة الزمن بين عينيه بكل خطورتها فلن يتقدم خطوة واحدة في توبته، لكنه إن ذكر أن عمره ينقص ولا يزيد، وأنه يسعى في هدمه منذ نزل من بطن أمه، وأنه في كل يوم مودع.. تنبه وتيقظ، ولم يؤخر عمل اليوم إلى الغد؛ لأن للغد عمله</font>. </p>
<p align="right"><font color="#33cccc" size="2">تم نقل هذه المادة من موقع طريق القرآن وهو ضمن هذا الرابط</font></p>
<p align="justify"><a href="http://www.quranway.net/index.aspx?function=item&amp;id=1183">http://www.quranway.net/index.aspx?function=item&amp;id=1183</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abuyusuf65.maktoobblog.com/178005/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
